الشيخ علي النمازي الشاهرودي

234

مستدرك سفينة البحار

واقتطف ، فيقول : هذا مثالكما ، فكما صار العنب بكما مقطوفا صار الذنب بكما معروفا . وعن سلمان الفارسي أنه قال : مثل القلب والجسد مثل الأعمى والمقعد - الخ ( 1 ) . في الصادقي ( عليه السلام ) : مثل روح المؤمن وبدنه كجوهرة في صندوق ، إذا أخرجت الجوهرة منه ، طرح الصندوق ولم يعبأ به - الخ ( 2 ) . العلوي ( عليه السلام ) في صفة المؤمنين : لولا الآجال التي كتبت عليهم لم تستقر أرواحهم في أبدانهم طرفة عين شوقا إلى الثواب - الخ ( 3 ) . الكافي : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) في حديث عن ملك الموت : قال : ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتى يأمرني ربي بها - الخبر ( 4 ) . تقدم في " ربب " : معاني الرب فارجع إليه حتى تظهر لك عدم منافاته مع ما في الخبر العلوي ( عليه السلام ) : أنا موتم البنين والبنات ، أنا قابض الأرواح - الخ ، كما في البحار ( 5 ) . الروح بالفتح : الراحة والرحمة ، ففي الصادقي ( عليه السلام ) : إن من روح الله تعالى ثلاثة : التهجد بالليل ، وإفطار الصائم ، ولقاء الإخوان ( 6 ) . أما الريح ، فهي معروفة ، وهو الهواء المتحرك . قال الراغب الأصبهاني : وعامة المواضع التي ذكر الله تعالى فيها إرسال الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة . ونقل إجماله عن أبي بن كعب ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 416 ، وجديد ج 61 / 103 . ( 2 ) جديد ج 61 / 40 ، وط كمباني ج 14 / 398 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 122 ، وجديد ج 78 / 23 . ( 4 ) جديد ج 6 / 170 ، وط كمباني ج 3 / 138 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 10 ، وجديد ج 35 / 45 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 555 ، وج 20 / 66 و 67 . ونحوه في جديد ج 96 / 257 و 258 ، وج 87 / 143 .